:: الرئيسية
يواجه القطاع الصحي في أنحاء العلم تحديات التحولات الديموغرافية وتحرك السكان
وجيل جديد من الأمراض وازدياد تكاليف التقنيات المعقدة القائمة على الحاسب الآلي
وشبكة معقدة من الرعاية تقود كلها إلى دور متغيّر للصحة العامة. واليوم أكثر من
أي وقت آخر تم الإقرار بالحاجة إلى الإدارة الصحية العلمية. وينبغي تبنّي الأنظمة
الإدارية الحديثة التي تعتبر المحرك الرئيسي للتطوير والنمو لزيادة فعالية وكفاية
أنظمة الرعاية الصحية. والتعبير الملائم عن السيناريو السائد في مجال الرعاية الصحية
هو غياب المعلومات العلمية على مستويات مختلفة مما يؤثر كثيراً على قدرات المدراء
لاتخاذ القرارات. وأمثلة كهذا تجبرنا على إعادة التثبت من أساليبنا وتقنياتنا وأنظمتنا
وإنتاجياتنا وتأثيراتنا.
يتزايد السكان بشكل مطرد في المنطقة ولكن تغطية السكان المتزايدون باستمرار والذين
يقطنون في مناطق متناثرة يظل مسألة هامة. ومما يزيد من تفاقم الأوضاع، النقص الحاد
في الكادر الطبي خصوصاً المدراء الصحيون المؤهلون. وتشجع الحكومة في منحىً لتقليل
العبء على ميزانيتها على دور أكبر للقطاع الخاص/القطاع غير الحكومي وتنشئ المزيد
من الفرص للمشاركة. ويتطلب الوضع إنشاء مؤسسات تستطيع تعهد الأبحاث للتعلم والمشاركة
وتطوير الموارد البشرية التي تضع المعرفة قيد الاستخدام لإعطاء نتائج أفضل.
وإقرارا من شركة بيت البترجي لتلك الحاجة، وهم بيت أعمال معروف في الشرق
الأوسط، فقد أنشأت حوارا مع المعهد الهندي لأبحاث الإدارة الصحية في جيبور
في الهند لتأسيس مشروع (تعاون) مشترك يُعرف باسم معهد أبحاث الإدارة الصحية
في جدة. وطبقاً لذلك فقد تم توقيع مذكرةَ تفاهمٍ للتعاون المشترك في عام 2003م
وبدأت نشاطات المعهد في 26/4/2004م.
|